كلية إدارة المال والأعمال بجامعة فلسطين تنظم محاضرة علمية
كلية إدارة المال والأعمال بجامعة فلسطين تنظم محاضرة علمية بعنوان
"صفات المحاسب الذي نريده في ظل العولمة والتحديات المعاصرة"
نظمت كلية إدارة المال والأعمال في جامعة فلسطين بغزة محاضرة علمية بعنوان "صفات المحاسب الذي نريده في ظل العولمة والتحديات المعاصرة" ألقاها الدكتور أكرم إبراهيم حماد مدير عام الشؤون الادارية والمالية بوزارة التربية والتعليم العالي، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ولفيف من طلاب الكلية والمهتمين.
حيث افتتح الأستاذ الدكتور يوسف جربوع عميد كلية إدارة المال والأعمال بجامعة فلسطين المحاضرة مرحباً بالدكتور "حماد" والحضور من الأساتذة والطلاب، مشيراً إلى أن هذه المحاضرة تأتي ضمن الأنشطة اللامنهجية للكلية وتعتبر ذات أهمية بالغة لطلبة قسم المحاسبة بالكلية لما ستقدمه من معرفة ضرورية لكل محاسب في ظل التقدم المعاصر في عالم المال والأعمال.
بدوره افتتح "حماد" المحاضرة مرحباً بالحضور، ومتقدماً بالشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة وعمادة الكلية على تنظيم هذه المحاضرة وحسن الإستقبال، وأشار إلى أن الهدف الأساسي من المحاضرة هو تشكيل حافز لخريجي المحاسبة لتطوير أنفسهم، ودافعاً للطلبة الذين هم على أبواب التخرج للارتقاء بما يدرسونه في هذا المجال لمواكبة التطورات العلمية في مجال المحاسبة.
وأضاف: في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم في المجالات الاقتصادية والإدارية والمالية والمحاسبية، وفي ظل الأعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين بدراسة العلوم المالية التي تعتبر المحاسبة أحد فروعها، وفي خضم ذلك كله كان لا بد من عقد هذه المحاضرة ومحاضرات أخرى من أجل وضع الطلاب بأحدث المتغيرات والتطورات أولاً بأول.
وتناول "حماد" في محاضرته ثلاثة محاور، تضمن المحور الأول على تعريف المحاسبة والمحاسب والعولمة والعلاقة بينها، حيث تناول خلاله تعريف المحاسب والعولمة بمفهومها الواسع كثورة في صنع القرارات التسويقية والشرائية، والتي ترتب عليها إلغاء الكثير من مكونات السوق وعناصره، وخفض كلفة العمليات التجارية في التجارة الالكترونية، مبيناً أن تحقيق ذلك يتطلب من المحاسب أن يكون على علم بالمبادئ المحاسبية المتعددة والمختلفة من دولة إلى أخرى، وقادر على تحقيق التصاعد في مستوى المؤهلات المطلوبة لديه للعمل، بما يقابلها من التخصص الدقيق مع تنوع الخبرات العلمية والعملية، وذلك ما تفرضها العولمة التي تسعى لقيام نظام اقتصادي عالمي تحكمه قوانين عالمية، مما يؤكد الحاجة إلى قوى عاملة قادرة على التكيف معه وفق مهارات محددة.
أما المحور الثاني فتضمن صفات المحاسب التي أشارت إليها معايير المحاسبة الدولية، والتي تضمنت قواعد سلوك وآداب المهنة التي ترتكز على مجموعة من القيم الأخلاقية وتعتبر بمثابة مقاييس مثالية للسلوك المهني ومنها المسئولية والقدرة على اتخاذ قرارات مهنية، والمحافظة على مصلحة المجتمع، والأمانة والاستقامة، والموضوعية والاستقلال.
أما المحور الثالث فتناول الصفات المطلوب توفرها في المحاسب في ظل العولمة، ولخصها في الصفات الشخصية مثل التأهيل العلمي والعملي، والصفات المهنية كالقدرة على التخطيط للعمل، والالمام والمعرفة الكافية بالنظام المالي للمؤسسة، والقدرة على الاستخدام الجيد للوسائل الآلية ونظم تكنولوجيا المعلومات المتطورة، وإجادة أكثر من لغة، واليقظة، والسعي الدائم للتطور وتنمية الثقافة الممحاسبية، كما أشار إلى بعض الصفات المطلوبة من المحاسب كمهارة التكيف مع بيئة العمل، ومهارة الاتصال، والعمل في فريق، والقدرات التحليلية، وامتلاك مهارات نوعية في المجالات المختلفة.
واختتم "حماد" محاضرته بتوجيه رسالة إلى طلاب المحاسبة دعاهم من خلالها إلى العمل الدائم والدؤوب، تلى ذلك فتح المجال أمام أسئلة واستفسارات الطلبة والجمهور التي أثرت المحاضرة وقوبلت بإجابات وافية ومثمرة.