كلية إدارة المال والأعمال

جامعــة فلسطيــن

عقد ورشة عمل بعنوان مهنة التدقيق في فلسطين بين الواقع والمأمول

عقد ورشة عمل بعنوان مهنة التدقيق في فلسطين بين الواقع والمأمول

  • 2014-03-20
  • + 1832299

  عقدت كلية إدارة المال والأعمال في جامعة فلسطين ورشة عمل بعنوان (مهنة التدقيق في فلسطين ... بين الواقع والمأمول) كنشاط لامنهجي يهدف من خلاله إلى إلقاء الضوء على واقع المهنة وربط الجوانب النظرية بالعملية، وذلك بحضور كل من الدكتور سالم درويش عميد كلية إدارة المال والأعمال، والأستاذ الدكتور يوسف جربوع أستاذ التدقيق ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، والدكتور خالد عيسى رئيس قسم المحاسبة باللغة الإنجليزية والدكتور خالد المدهون رئيس قسم المحاسبة باللغة العربية والدكتور اسكندر نشوان رئيس جمعية المدققين الفلسطينيين والأستاذ أحمد ماهر مدير شركة (Ernst&Young) الدولية لأعمال التدقيق، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية لقسم المحاسبة وطلبة الكلية والمهتمين.

 

حيث رحب "درويش" بالضيوف والحضور وبيّن أن مهنة تدقيق الحسابات تعتبر من أرقى المهن في مجال المحاسبة ولها شأن كبيير في الدول المتقدمة، مبيناً أنها الحارس والأمين لأموال المستثمرين ولإعطائهم الصورة الفعلية عن القوائم المالية للشركات والمؤسسات التي تستثمر بها الأموال الكبيرة بشكل خاص مما يحفز أفراد المجتمع على تجميع المدخرات القومية وتوجيهها نحو أفضل الإستثمارات في المشاريع المختلفة وهذا يمثل دعامة هامة من دعامات نجاح الاقتصاد في مجتمعنا وهو سر نجاح المجتمعات المتقدمة.

 

فيما تحدث "جربوع" عن واقع التعليم الأكاديمي لمهنة التدقيق في فلسطين، مبيناً أن مهنة المحاسبة وتدقيق الحسابات كغيرها من المهن التي لها دورها ومكانتها وأهميتها في المجتمعات سواء النامية منها أو المتطورة، وذلك للدور الهام والمميز للمهنة في تنمية وتطوير الاقتصاديات المحلية عبر ما توفره من معلومات مناسبة تشكل الأساس لعملية اتخاذ القرار المالي والاقتصادي من قبل الكثير من مستخدمي هذه المعلومات.

ووضح "جربوع" أنه نظراً لأهمية هذه المهنة فقد أفردت لها دراسات متخصصة في الجامعات لتدريس أصولها وقواعدها وأسست لها جمعيات مهنية محلية ودولية تعقد الامتحانات التأهيلية لعضويتها، وتحرص على تطوير مستوى الكفاءة والممارسة والسلوك المهني بين أعضائها وتعمل على حماية وحفظ استقلاليتهم وممارسة الرقابة المهنية عليهم والقيام بكل ما من شأنه تقدم وحماية سمعة المهنة سواء فيما يتعلق بالممارسة المهنية أو الخدمة.

وأشار إلى أنه قد ظهرت في العالم نظم متعددة لتنظيم مهنة المحاسبة، تختلف في شكلها ولكن تتحد في مضمونها الهادف إلى إيجاد قواعد مهنية وأخلاقية للمهنة وإلى إرساء ضوابط تحكم العمل المهني بما يرتقي بالمهنة ويحقق الأهداف والآمال الملقاة على عاتقها.

 

ومن جهته أشار "نشوان" إلى مدى اهتمام الجامعات الفلسطينية بالتدقيق وإلى مجموعة من المواضيع المهمة لحياة الطالب العملية من حيث واقع المهنة، متقدماً بشكره وتقديره إلى جامعة فلسطين وعمادة كلية إدارة المال والأعمال ممثلة بعميدها والهيئة التدريسية فيها على اهتمامهم بهذا الموضوع، موضحاً أهمية تأهيل خريجي المحاسبة تأهيلاً علمياً وعملياً كي يواجهوا الواقع العملي عند تخرجهم من الجامعة بكل سهولة.

كما استعرض دور جمعية المدققين الفلسطينيين في المجتمع الفلسطيني، مؤكداً استعداد الجمعية لاستقبال طلبة جامعة فلسطين في الجمعية للمساهمة في تأهيلهم علمياً وعمليا.

 

ومن جهة أخرى تحدث "ماهر" عن أهداف التدقيق، موضحاً أن الأهداف تتمحور حول تنفيذ أعمال التدقيق وفقاً لمعايير محددة للحصول على تأكيد معقول بأن القوائم المالية خالية من الأخطاء الجوهرية وهي بمثابة شهادة على عدالة القوائم المالية وفقا لمعايير محددة، كما بين أن مفهوم التدقيق قد تطور إلى أن أصبح يستند إلى تقييم وتحلليل المخاطر لتقييم سلامة النظم المحاسبية والرقابية بالإضافة للقيمة المضافة التي يقدمها المدقق خلال قيامه باجراءاته، وتناول إجراءات التدقيق وانعكاسها في نص تقرير مدقق الحسابات وتقييم المخاطر وفكرة وخطط ومناهج التدقيق والصفات الهامة لمناهج التدقيق الحديثة.

 

هذا وساد الورشة عدد من المداخلات والنقاش، أثرت الورشة وأضافت كثير المعلومات الهامة من الحضور وذوي الاختصاص.